العلامة المجلسي
250
بحار الأنوار
18 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن القاسم بن محمد ، عن الحسين ابن عثمان ، مثله ( 1 ) . 19 - إكمال الدين : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن حماد عن حريز ، عن إسماعيل بن جابر ، والأرقط بن عمر ، عن أبي عبد الله قال : كان أبو عبد الله عليه السلام عند إسماعيل حتى قضى ، فلما رأى الأرقط جزعه قال : يا أبا عبد الله قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فارتدع ، ثم قال : صدقت ، أن لك اليوم أشكر ( 2 ) 20 - بصائر الدرجات : الهيثم النهدي ، عن إسماعيل بن سهل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ابن سالم قال : دخلت على عبد الله بن جعفر ، وأبو الحسن في المجلس ، قدامه مرآة وآلتها مردى بالرداء موزرا ، فأقبلت على عبد الله فلم أسأله حتى جرى ذكر الزكاة فسألته فقال : تسألني الزكاة ، من كانت عنده أربعون درهما ففيها درهم قال : فاستشعرته وتعجبت منه فقلت له : أصلحك الله قد عرفت مودتي لأبيك وانقطاعي إليه وقد سمعت منه كتبا فتحب أن آتيك بها ؟ قال : نعم بنو أخ ، ائتنا ، فقمت مستغيثا برسول الله صلى الله عليه وآله فأتيت القبر فقلت : يا رسول الله إلى من ؟ إلى القدرية إلى الحرورية إلى المرجئة إلى الزيدية ؟ قال : فاني كذلك إذا أتاني غلام صغير دون الخمس فجذب ثوبي فقال لي : أجب ! قلت : من ؟ قال : سيدي موسى بن جعفر ، فدخلت إلى صحن الدار ، فإذا هو في بيت وعليه كلة ، فقال : يا هشام قلت : لبيك فقال لي : لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولكن إلينا ، ثم دخلت عليه ( 3 ) . بيان : لعل المراد بالاستشعار النظر إليه على وجه التعجب ، والكلة بالكسر الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى فيه من البق . 21 - الخرائج : روي عن مفضل بن مرثد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إسماعيل
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 204 وأخرجه الشيخ الطوسي في التهذيب ج 1 ص 463 ورواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 112 مرسلا . ( 2 ) كمال الدين ج 1 ص 161 . ( 3 ) بصائر الدرجات ج 5 باب 12 ص 68 .